لا تحكي تاريخ طفولتك في البودكاست

  • أنا لست مُهتم بسماع قصة طفولتك،  أريد شيء واحد فقط أخبرني ماذا تعمل الآن، وإذا أردت أن تحكي شيء عن ماضيك. دعنا نكتفي فقط بسيرة حياتك المهنية خلال العشرين سنة الماضية فقط ونركز على قضية واحدة واحدة فقط، تكون هي منطلق حوارنا.
  • سفر عياد

بسبب هذا الإعداد المكرر أصبحت كل برامج البودكاست العربية تتشابه لحد كبير في كل شيء، الخلطة أصبحت سهلة جدًا «أعطني رجل أعمال ثم طبق عليه نظرية الإعداد السابقة» و أدخل عليها نموذج «ما هي التحديات التي واجهتها وكيف تغلبت عليها»، ثم ضع عنوان رأسمالي يحرض الناس على كسب المال مثل: «كيف ربحت مليار ريال في أسبوع، أو الشركة التي باعت بعشرين مليار، أو تركت وظيفة براتب خمسين ألف» وهكذا تكون حصلت على المشاهدات ويبدأ فريق التسويق لديك في مخاطبة الشركات للإعلان في البودكاست الخاص بك. وعندها يعتقد فريقك الداخلي المسؤول عن البودكاست «المُعد، المقدم وبقية الفريق» أنهم نجحوا في فك لغز النجاح في البودكاست، وحققوا رغبة الجمهور، وكسبوا ثقة الشركات المعلنة. «ولا حول ولا وقوة إلا بالله».

تدوينة رائعة كتبها سفر عياد عن مستوى الحوار في برامج البودكاست العربية، أنصح جدًا بقرائتها من خلال الرابط التالي:

https://safarayad.co/post/1kvg9j2ete_1k30wvfmw8

بودكاست سوريا الجديدة

هكذا دخلت الثورة السورية إلى حلب

من أزخم المقابلات التي قمت بها بها في حياتي، وأحبها إلى قلبي إلى الآن.

كان ممكن توصل ٤ و ٥ و ٦ ساعات، ولكن لفلفناها بـ ٤٥ دقيقة.

قصص ومشاهد عن شكل الحياة في سوريا قبل الثورة، إلى بداية الثورة، والمظاهرات والحراك في جامعة حلب، وصولًا إلى العمل الإعلامي والميداني، أزمة الهوية والعنصرية في المجتمع السوري، والمستقبل القادم في سوريا الجديدة.

البودكاست كاملًا على يوتيوب، وفي طريقه إلى باقي المنصات للاستماع الصوتي:

عودة إلى الغيمة الصوتية عبر بودكاست Apo Talks

أعود لنشر تدويناتي الصوتية بصيغة بودكاست في المكان الذي بدأت منه هذه التجربة، وهو منصة Soundcloud

بعد أن أصبح النشر على الغيمة الصوتية بمقابل مادي، قررت تجربة منصات النشر الأخرى، مثل سبوتيفاي بودكاست وآبل بودكاست، وكان التوزيع يتم على كل المنصات من خلال منصة Anchor FM التي أصبحت فيما بعد Spotify for podcasters.

ومع أن التجربة كانت ممتازة، وقد وصلت إلى جمهور أكبر، ومرات استماع أكثر، إلا أن تجربة ساوند كلاود مختلفة، ولها رونق خاص، فمع أن انقطاعي عن النشر على المنصة دام لمدة سنتين، إلا أن الحلقات التي نشرتها لم تتوقف عن الانتشار، والمزيد من المتابعين انضموا لمتابعتي خلال هذه الفترة أيضًا، وكان التفاعل المباشر مع الجمهور من خلال التعليقات والاعجابات، أفضل بكثير من المنصات الأخرى، ولذلك عدت للنشر مجددًا عليها.

كما قمت بإعادة إيسام (ترجمة Branding) البودكاست تحت اسم Apo Talks أو عبدالله يتكلم، ليعكس هوية البودكاست الشخصية، والتي قد لا تكون موضوعية ولا احترافية في كثير من الأوقات.

من خلال هذه المنصة سأشارك بعضًا من تجاربي وآرائي بشكل صوتي، بالإضافة إلى مقابلات قد أقوم بها بين حين وآخر مع أشخاص من مجالات مختلفة، في مقدمتها ريادة الأعمال.

أرحب بمن يتابعني، ويقدم لي نقدًا مفيدًا لتطوير نفسي، أو يناقشني بالآراء والأفكار التي أقدمها على جميع المنصات في أي وقت، وأقدر تخصيص وقت لاستهلاك ما أقدمه من محتوى.

حوار مع بشر نجار – مقدم برنامج الجهبذ وبودكاست منبت

مقابلة أجريتها في وقت سابق من هذا العام مع بشر نجار، مقدم برنامج الجهبذ، وبودكاست منبت

كانت هذه المقابلة ضمن مشروع بودكاست أراجيك الذي لم يكتب له الاستمرار.

شخصيتي في تقديم البودكاست تقوم على التحدث بعفوية وأخوية مع الشخص، خاصة إن كان يتمتع هو ذاته بخفة ظل وطرافة، وهذا ما تميزت به منذ بدايتي في البودكاست عام 2017، ولكن ربما بسبب الصورة النمطية التي فرضها “صانعوا البودكاست” الجدد منذ أن أصبح البودكاست قائم على الفيديو، يبدو أنها تتضارب مع شخصيتي وهويتي غير المتكلفة والتي تكون خارجة عن المألوف في بعض الأحيان، والتي أعكسها في كل أعمالي، وذلك قد أربك من شاهد الحلقة عند صدورها على يوتيوب لأول مرة، و بناءً عليه تعرضت شخصيًا لانتقادات من قبل مشاهدي الحلقة، وقد وصفني البعض بأني “محاور ضعيف” وقد وصلت بعض التعليقات إلى حد التنمر علي، ولذلك ارتأيت إعادة مشاركة الحلقة بشكل صوتي مع من يعرفني من متابعيني القدامى لمعرفة رأيهم.

إجمالًا مازلت مقتنع بأن البودكاست هو صوت أولًا وأخيرًا، وبناءً عليه سأفكر كثيرًا قبل تصوير أي “بودكاست” بصيغة فيديو.

كل الشكر لبشر نجار على موافقته على أن يكون ضيف الحلقة الأولى، والتي بكل أسف كانت الأخيرة من بودكاست أراجيك، ولكن لحسن الحظ، لدي الحق وإمكانية إعادة نشر الحلقة على حساباتي الشخصية، وقد كانت مدخل عودتي إلى منصة ساوند كلاود.

بودكاست مجلد جديد – الحلقة الثانية – نادر شاكر

حوار شيق مع الكاتب وناقد الأفلام نادر شاكر عن السينما والأفلام في 2023 – كتجربة وصناعة ومحتوى، ويتضمن:

– التطور التقني وتأثيره على صناعة السينما والأفلام

– الأوسكار والجوائز 

– لماذا نتابع الأفلام؟

– هل نجاح الفيلم في شباك التذاكر يعني بالضرورة جودته؟

– تجديد الأفلام القديمة أم تبشيعها

– السياسة والصوابية السياسية وتأثيرها على المحتوى 

– نهاية ديزني ومارفل؟

– ترشيحات من أفضل أفلام 2023 حتى الآن

بودكاست مجلد جديد – الحلقة الأولى – مع أ. راما شققي

في الحلقة الأولى من بودكاست مجلد جديد مع عبدالله الموسى:

– إلى أين يتجه العالم مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

– وهل فعلاً سيأخذ الكثير من الوظائف والأعمال من الإنسان؟

– كيف يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، وتحسينه؟

– رأي مختلف عن الذكاء الاصطناعي من ستيف ووزنياك مؤسس شركة آبل.

– حوار مع الأستاذة راما شققي، عن الذكاء الاصطناعي وتاريخه ومستقبله، وماذا علينا أن نفعل كمستخدمين ومجتمعات للتعامل معه.

د. فادي عمروش – زوم وعملات رقمية وتعليم وكبة مقلية

مرحباً،
ضيف الحلقة الأولى من الموسم الثاني من بودكاست عبدالله، د. فادي عمروش المدير التقني في نيوفيرستي.

تحدثنا عن عدد من المواضيع المتعلقة بعالم اليوم:

زووم وتغير طرق التواصل والعمل بعد كوفيد19 – 00:00

لمحة عن الاقتصاد السلوكي وتطبيقاته العملية – 08:18

الاستثمار في العملات الرقمية بين الواقع وبيع الأوهام عبر السوشل ميديا – 14:15

الأنظمة التعليمية والواقع الجديد، وتجنب العلوم الزائفة، هل مازالت الشهادات مهمة في سوق العمل اليوم؟ – 30:40

شو طابخين اليوم؟ 45:00

نافال رافيكانت – 47:50

خوارزميات مواقع التواصل والمحتوى التافه – 49:50

كيف بقدر أركز في شغلي؟

التركيز في العمل صار تحدي كبير بالنسبة للجميع، وخاصة الي بعد ما أسست عمل خاص وزادت الضغوطات والمسؤوليات علي من كل جانب، فعملية التركيز صارت أصعب بكتير من قبل، وصار في عندي طقوس خاصة بعملها لأتحايل على مخي وأقدر أخليه يركز الانتباه على اتمام الشغلات الأكثر أهمية للوقت الحالي.

أوقف الاشعارات

أوقف الاشعارات

أوقف الاشعاراااااات

مصدر التشتيت الأكبر بحياتنا جميعاً، وبرأيي أنه الاشعارات من أسوأ الميزات يلي طلعت بالهواتف الذكية، ومنيح يلي صار في عنا الأوبشن انه نوقفها.. شي من فيسبوك وشي من واتساب وشي من انستاغرام وشي مدري منين، وكله بيجي ورا بعضه بدون ماتحس على حالك بتلاقي أنه يومك كله راح وما اشتغلت شي ومابتعرف شلون ضاع الوقت.. 

استبدل الضجيج المحيط بضجيج مفيد

باستخدام سماعات عازلة للضجيج وموسيقى تساعدك على التركيز ((أياً كان نوعها)) بعض الناس بيركزوا بموسيقى صاخبة وبعض الناس بموسيقى هادية وبعض الناس بأصوات طبيعة وممكن حتى تشغل مسلسل بالخلفية وتشتغل.

أغرب شي اني مرة شغلت فيديو تختيم لعبة GTA San Andreas بالخلفية وكتييير كانت جلسة منتجة وفخمة.

ابدأ من أي مكان

قسم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة، وابدأ من أي مكان بتقدر تبدأ منه، من المنتصف، أو من الأسهل، المهم ابدأ من نقطة بتقدر تبدأ منها، ومابتحس غير كرجت معك الكريجة وخلصت الشغل.

أعداء العالم

انا ضد وجود سوريا

ضد كوردستان

ضد مصر

ضد الجزائر 

ضد كل العالم الكذبة

من اخترع مفهوم الدولة؟ وأن هذا الجزء من الأرض لنا، وهذا لكم؟ وصرنا نتقاتل على شيء لاوجود له من الأساس… أين توجد الحدود سوى في أدمغتنا؟ 

بل وأصبح كل شخص يطالب بدولة لنفسه..

حتى هذه الحدود نفسها تعرف على أنها “سياسية”، ولم أعرف في حياتي شيئاً أقذر من السياسة..

وصرنا ننتمي ونتعصب ونقتل ونجري دماء كرمى لهذا الانتماء التحفة. ماذا يعني انتماء؟ لو لم تكن هذه الدول والافكار موجودة لماكانت نصف جرائم الكراهية هذه لتحدث.. لن أدعي أنها ستختفي كلها.

لماذا نتقاتل على تحديد من اخترع أول أبجدية بالعالم؟ المصريون الفراعنة ؟ جماعة راس شمرا السوريون؟ أم العراقيون؟ هل من اخترعها يهمه أخذ “الكريديت”؟

ما اسم مخترع الأبجدية شخصياً؟ عرفونا عليه! أرونا رسماً تخيلياً له… سرقتم تعب الرجل ونسيتوه.. 

إن ألقيت نظرة على كتب التاريخ التي تدرس في المدارس حول العالم اليوم ستجد أن كل شعوب العالم مقتنعين أنهم هم من اخترعوا الأبجدية.. حتى الفايكينغز 

وماذا يعني اصلا إن اخترع أحدهم الأبجدية ؟ لماذا يقوم شخص صدف أنه وجد في منطقة ما وخطرت له فكرة جيدة بنسب فكرته لشيء ليس له وجود؟

أفضل شعوب العالم هم أولئك المنعزلون في الجزيرة البعيدة، لا يعرفون أحداً ولا أحد يعرفهم، ورغم كل ماحصل في العالم من زلازل وتسونامي وكوارث مازالوا منعزلين. لم تصلهم حضارة ولا أبجدية ولا أي شيء.

ليس لديهم أي انتماء ولا أي بطيخ.. قد يكون انتمائهم الوحيد هو للا انتماء، وهذا قد يبرر أنه كلما حاول شخصٌ منتمٍ الاقتراب منهم قتلوه..